ابن عبد البر

409

الاستيعاب

( 577 ) حرب بن الحارث ، روى عنه الربيع بن زياد ، قال : سمعت رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قد أمرنا للنساء بالورس [ 1 ] ، وكان الورس قد أتاهم من اليمن . ( 578 ) حتى الليثي ، له صحبة ، حديثه عند ابن لهيعة ، عن ابن هبيرة ، عن أبي يم الجيشانيّ ، قال : كان حي الليثي - وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم [ 2 ] - إذا مالت الشمس صلى الظهر في بيته ثم راح فإن أدرك الظهر في المسجد صلى معهم . ( 579 ) حويّصة بن مسعود بن كعب بن عامر بن عدىّ [ 3 ] بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الحارثي ، يكنى أبا سعد أخو محيّصة لأبيه وأمّه . يقال : إن حويصة كان أسنّ من أخيه محيصة ، وفيهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الكبر الكبر ، [ 4 ] إذا قالا له قصة ابن عمهما عبد الله بن سهل المقتول بخيبر ، وشكوا ذلك إليه مع أخيه عبد الرحمن ابن سهل ، فأراد عبد الرحمن أن يتكلَّم لمكانه من أخيه ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : كبّر كبّر - في حديث القسامة . شهد حويّصة أحدا والخندق وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . روى عنه محمد بن سهل بن أبي حثمة ، وحرام بن سعد بن محيّصة .

--> [ 1 ] في أ ، ت : يورس . [ 2 ] في أسد الغابة : كان حي الليثي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . [ 3 ] في أسد الغابة : بن عامر بن ربيعة بن عدي ، وفي أ ، ت مثل ى . [ 4 ] أي ليبدأ الأكبر ، أو قدموا الأكبر ، إرشادا إلى الأدب في تقديم الأسن . ويروى : كبروا الكبر ، أي قدموا الأكبر ( النهاية ) .